انضم الى على حملة التواصل الاجتماعى لايقاف الحرب الاهلية السورية

Posted on at

This post is also available in:


 اعزائى السورين


انه وقت طويل منذ ان قضيت 10 ايام فى بلدكم, لكنى اتذكرهم كأنه حدث بالامس. فى أبريل 2006 استقبلتونى فى بيتكم كأنى قريب من اقاربكم, رايت بعض من الكنوز التى فى بلدكم. اتذكر شكوكى عندما زرت الموقع القديم لهوجاريت, المدينة المأهولة من 6000 سنة قبل الميلاد. اتذكر دهشتى عندما كنت انظر الى خراب اليونان فى بالميرا و المسرح اليونانى فى بوسرا. اتذكر وقفة عدم التصديق امام نورياس فى حما, بنيت عجلات المياه وقت البيزنطين القديم. اتذكر اعجابى داخل مسجد اومياد فى دمشق, رابع اقدس مكان فى العالم للمسلمين. و اتذكر ايضا حالة الصمت عندما دخلت الابواب المحصنة لقلعة الحصن (كراك ديس شيفاليرز) و قلعة صلاح الدين, القلاع التى اقانوها الصليبيون فى القرن ال 21. و مازالت تأتينى القسعريرة عندما افكر فى تلك الايام.


 


 ثراء تقافتك شئ غير عادى. كم دولة فى العالم يمكن لها ان تثبت الفينيقية, السومرية, الآشورية, البابلية, الحثية و الفارسية والمقدونية واليونانية والرومانية والبيزنطية والأموية والعباسية والحمدانية والمملوكية، التيمورية والتراث العثماني معا؟ انه مذهل. الاثار بالاعلى التى زرتها سبعة سنين مضت – كلها مدونة فى اليونسكو لمواقع التراث العالمى – ترجع الى 5 اوقات مختلفة لتاريخ سوريا, و تعكس عظمة 5 حضارات مختلفة. انت خلاصة مجموع ثقافتين نادرتين, التى شكلت التراث الذى بنيت عليها مدينتكم اليوم. كل واحدة منهم لها الاهمية فى تاريخ البشر, و صنعتك على ما انت عليه الان. باعتبار كم عدد القادة العظماء الذين مروا من هلال ارضكم, و انه لتصريح كونك فخور بتراث ثقافتك.



 ما حدث فى مارس 2011 سوف يغير حياتكم للابد, بعد تحول الثورة المدنية الى حرب اهلية. لذى معتقدات اتجله الانتفاضة السورية. بالرغم من, نقصان المعلومات المهمة للاحداث التى مرت بها البلاد فى هذة النقطة, لذلك انا ليس فى موقف للاحكام المفتوحة. و ايضا لضعف الممصادر الموثوقة, يمكننى قول انى على درايه كاملة بكل حدث حقيقى فى ال 30 شهر الماضيين, و بسبب ذلك, انا لست هنا للانحياز لجانب على الاخر. النية من هذا الخطاب هو الشعب السورى باكمله, و حاليا بسبب الكراهية: الرجاء التوقف عن المجزرة. لديكم الثروة من كثير من الحضارات العظيمة التى من الصعب ايجادها. الرجاء الرجوع الى اصلكم و اجدوا حل سلمى للخلاف. كثير من دول العالم لدعم نقص فى خبرات الاف السنين التى تمتلكونها فى تاريخكم. لقد عشتم خلال مواقف صعبة. الرجاء الرجوع الى رؤية سوريا: ارجعوا الى الدروس التى تعلمتموها من اجدادكم, و اوقفوا العراك.



 لا يمكننى ايقاف العنف.و لا يمكننى ايضا حمايتكم من الاحداث التى لم تسأوا عنها من قبل, و لا استطيع ان ادعمكم بالدعم المنطقى. و لا يمكننى ان ارسل المساعدات الانسانية, او منع احد ما من استخدام العنف للحصول على اى شئ يريده. انا لا املك القوة لتجنب الخسارة فى الناس الابرياء. لا يمكننى ان امنع الاباء من فقدان ابناءهم و لايمكننى ان امنع الابناء ليصبحوا يتامى. و لا املك السلطة التى من خلالها ان اجبر احد على الجلوس, ضع كبرياءك بجانب اخر, و استخدم عقلك بدلا من الاندفاع. بالرغم من, انا امتلك حاسب الى, و يمكننى ان استفيد من قوة الشبكات الاستراتجية للتواصل الاجتماعى لجعل الرأي العام اكثر توعية عن الحدث, و اخيرا لدعمك انت و عائلتك بالدعم المحدد.و انا اعتقد ان كتابة مدونات التواصل الاجتماعى يمكن ان تدفع التأثير القوى كافى للدمينو للوصل الى الناس المسئولون عن الموقف, و اخيرا دفعهم الى اخذ قرار فى الاتجاه الصحيح. المشاركة عبر التواصل الاجتماعى هى ماذا انا بفاعل لايقاف الحرب, و حملات التواصل الاجتماعى هى  سلاحى للحرب ضد منفذى اللا رحمة من تكتيكات الارهاب الغير مبرر و العنف العشوائى. هذه هى اللحظة الحاسمة للخلاف. الان لا يمكننا ان نفتح الجرائد او فتح التلفاز بدون انفجارات عن ما يحدث فى داخل او خارج بلدكم, و لا يمكننا ان نغمض اعيننا عن الموقف. و لدينا الزام اخلاقى اتجاه شعبكم و تراثكم للمحاولة لعمل ما نستطيع به للمساعدة. انا اشجع ناس كثير حول العالم للانضمام لي فى البحث عن حل سلمى للخلاف. لذلك يجب ان نجعل اصواتنا اعلى. دعونا نجعل صلواتنا اكثر تأثيرا. دعونا نقدم التماس لوقف كل الاعمال العدائية.



 مجموع الاثار التى حالفنى الحظ لرؤيتها فى عام 2006 انتهت للابد. بالرغم ان اليونسكو اعادت الاهتمام للمجتمع الدولى, القطع التى لا قيمة لها من تراثكم تستمر فى التدمير. و الامه بكثير, انه مقدر ان 105000 فرد قد فقدوا حياتهم منذ بداية الخلاف. لذلك كثير من الناس يستطيعون ان الاختباء فى ستاد أزتيكا فى مدينة ميكسكو, من اجل الله. انهم كانوا امهاتكم و اباءكمو اخواتكم و ابناءكم و بناتكم. و اتعجب كثيرا كم سورى قابلته تأثرت حياتة فى هذه الحرب, و كم واحد غادر البلاد بسبب الاحداث. و اتعجب كم واحد كان فى الصفوف الاولى, و كم واحد اصيب, او اكثر. اثناء جلوسى, اى مكان اتواجد به كنت اندهش من الطيبة و الكرم العظيم من المواطنين, و من فخر و سلامة حضارتكم. اتذكر الترحيب بى بدفء كبير, كمثل الاعطاء بمعنى جديد للضيافة. و اتذكر دعوات الشاى الكثيرة, و فى الغالب فى الظروف الغير متوقعة. و اتذكر الارتباط بالمحادثات المحفزة, كثير من الكلمات و المرددة فى عقلى الان, و كثير من الوجوه التى تمر من امام عينى. و التى لا اعلم اذا كانوا على قيد الحياة ام لا.


انه الوقت الحاسم لحاضرك, و كلنا نسمع عنها فى الاخبار. و انا على امل ان الحكمة سوف تأتى من الماضى للوصول الى عقول المسؤلين عن الموقف – كلهم – و دفع الاحداث الى حل سلمى. و لا يهم كم عدد الاخطاء التى ارتكبها الناس فى حياتهم. و لا يوجد كلمة متأخر للاصلاح بشئ, و ايضاح بالذل يستطيع ان يكون سلاح قوى للقائد الحقيقى.


جياكومو كريستى


 


Giacomo Cresti


http://www.filmannex.com/webtv/giacomo


follow me @giacomocresti76


 


About the author

AhmadWaris

Ahmad Waris living in Egypt, he graduated from faculty of literature department of English language from Cairo university in 2010. he is working as a translator from English to Arabic language for Film Annex Web site currently. He is interesting in reading and writing.

Subscribe 170
160