صانعي أفلام هوليوود و تمكين المرأة

Posted on at

This post is also available in:

 بواسطة جاسمين دافيس

اذا كنت تتسائل عن  كيفية تمكين المرأه فى هوليود, ستجد نفسك أمام سؤال آخر وهو  كيف حال هوليود هذه الايام !!. ربما أن النساء فى السينما الآن أكثر بروزاً مما سبق , لكنهم يظلوا يظهرون بأدوار صغيرة  فى صناعة الافلام بشكل عام ، و في الواقع كتبت السى ان ان CNN مؤخراً مقالاً عن" الوسط السينيمائي" الذى تحدث عن وضع المرأة الآن و إذا كان وضعها في تصاعد أم العكس . و أظهر المقال بعض التوقعات التي تخص المخرجات النساء  بإنهم سوف "يكونون مركز الأحداث" فى هوليود.

بالتأكيد, تمكين المرأة في المجال السينمائي لا يتحقق بسهولة حيث تنادي المخرجات الاناث بكل الغضب, ثم تجلس بلا حراك. فهناك الكثير من المعارضة و أحياناً لا مبالاة  لفكرة تواجد النساء فى الوسط السينمائي . فبدلاً من الصمود و المناداة بأعلي صوت للحصول علي الحقوق المطلوبة, كثير من النساء فى الوسط السينمائي يفضلون التراجع و يتركوا الرجال لتستكمل مسيرة تحكمهم في ميزانية و صناعة أفلام هوليوود .

و من هنا نجد أن جزء من المسألة  يتمحور حول ضعف الأمثلة النسائية فى صناعة السينما.بينما يوجد أيضاً نساء مثل كاثرين بيجيلو و ميمي ليدر اثبتوا انهم قادرين على اخراج أفلام حركة و أكشن بالظبط مثل الرجال, على العموم, هناك  القليل من الأمثلة النسائية التى يمكن من خلالها إظهار قدرة النساء فى صناعة السينما  للاجيال الصغيرة.

و لحسن الحظ, البرامج و المبادرات مثل برنامج التنمية الافغانية الذي يهدف لتغيير هذه الحقيقة. فيركزون على بناء فصول مزودة بتكنولوجيا حديثة فى دول مثل افغانستان و مساعدة الطلاب في تعليم التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعية و صناعة الافلام. عن طريق وضع الكثير من النساء فى افغانستان خلف الكاميرا (و اون لاين, حيث نشر أفلامهم عبر الانترنت), مما ينتج محصول جديد من صانعات الافلام النساء الملهمين و المبدعين سوف يسطع نجمهم في عالم صناعة الأفلام . و لا يقتصر ذلك علي افغانستان فقط بل يشمل ايضا الدول الأخري  – حتى فى الولايات المتحدة, صانعات الأفلام يمثلون نصف الطلاب فى مدارس الأفلام.

 

 وسوف يخترق "الوسط السينمائي " الذى بنى عن طريق صناع افلام هوليوود و سوف تسمع أصوات كثيرة من جميع أنحاء العالم تعلن رغباتها و إهتمامها بصانعات الأفلام و الأفلام التي تعتمد علي المرأة . فمواقع مثل فيلم انكس Film Annex تعمل علي مساعدة  إبراز السيدات اكثر في هذا  المجال . كما ذكرنا من قبل, بإلإضافة لوسائل التواصل الاجتماعية التي تعمل كوسيلة تسمح للناس بإخبار العالم قصصهم و التعبيير عن آرائهم في أمور مختلفة مثل وضع النساء في الوسط السينمائي  وغيره .فعن طريق مزج كل هذه العوامل, سوف نكون علي إستعداد تام لإختراق الوسط السينمائي للأبد .



About the author

AhmadWaris

Ahmad Waris living in Egypt, he graduated from faculty of literature department of English language from Cairo university in 2010. he is working as a translator from English to Arabic language for Film Annex Web site currently. He is interesting in reading and writing.

Subscribe 0
160