النقد والخاتمة للكتاب طبائع الاستبداد

Posted on at


حاول الناقد ان يطرح في خصوص هذا الجزء اهم الافكار بشكل خلاصة و نقد على هذا الافكار.


فقد قدم الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستبداد كيفية انشاء الحكومات المستبدة و المستبد و تاثيرها على او مدى ارتباطها بمجالات المختلفة (الدين, العلم, المجد...الخ) و كيفية افساد كل منهم.


فهو قدم تعريف الاستبداد بشكل واضح انه ماذا يقصد بالاستبداد في كتابه و ايضا حاول في بيان نشأة الاستبداد و ربطه بقوتين اساسين هما جهل الرعايا و السياسات المنظمة من جانب حاكم المستبد في محاولة الاستمرار الحكومته المستبدة ومن اهم الافكاره هو بيان العلاقة الاستبداد بالدين  نقد المحررين السياسين بان الدين الاسلام جاء لكى امر بالشورى و ان هناك العلاقة النفعية بين الدين و الاستبداد و لاياتي بضرورة الاستبداد السياسي نتيجة الاستبداد الديني اما ما ان يجب ينقد في الهذا الخصوص ان الكواكبي لم يكن واضحة في التعريف الخضوع حيث في رايه ان العلاقة بين الحاكم المستبد والرعايا هو العلاقة بين الله و عبده بمعنا اذ خاضع الرعايا للمستبد و فيعتبر المستبد الربهم عند لرعايا او ان ليست اي خضوع تام الا لله بحيث في القوله (لا اله الا الله) اما ليست كذلك بان كل الرعايا يخضعون تاما بالحاكم و انما من الممكن يكونوا مضطرين باطاعة هذا الحاكم نتيجة المنفعة الشخصية او ....الاخر. وان هناك لسيت اي السياسات الخاصة التي يجبر العبود في الطاعة الله وانما هناك السياسات الخبيثة من الجانب الحاكم المستبد التي يكونوا الرعايا مضطرين باطاعته



و بيان العلاقة او ربط الاسبتداد او تاثير الاستبداد على العلم و العكس كانت من الاهم افكار التي قدم لنا هذا المفكر ان العلم و الاستبداد دائما في الحرب ويحاول على بعضهم البعض وان المستبد يخشى من العلم لان العلم هو النور و ان الاستبداد هو ظلام و ان النور يقوم بتنوير الظلام.


ناقد: عبدالمختار حقبين 



About the author

abmukharhaqbeen

This is Ab Mukhtar Haqbeen from Kabul, Afghanistan graduated from Habiba high school and student of third year at the faculty of Economics and political science Cairo university Egypt. He speaks Dari, Pashto, English, Arabic and Urdo. He is interested in writing, reading and politics

He LOVEs Peace!

Subscribe 0
160